.تراس السيد المهندس عماد خميس وزير الكهرباء اجتماعا موسعا لادارة المؤسسة العامة لنقل الطاقة بحضور معاون الوزير والمهندس نصوح سمسمية المدير العام للمؤسسة حيث جرى بحث عمل المؤسسة وتفعيل دورها ضمن منظومة الكهرباء السورية واكد السيد الوزير ان إحداث المؤسسة العامة لنقل الكهرباء خطوة تطويرية لهيكلة قطاع الكهرباء في سورية برؤى حديثة تتفق مع المتطلبات الجديدة وتضع القواعد الأساسية للارتقاء بعمل هذا القطاع ومن هنا يجب االقيام بتفعيل دور المؤسسة لتملئ دورها
المهندس نصوح سمسمية المدير العام للمؤسسة، اكد إن من أهم الأهداف لإحداث هذه المؤسسة هو فصل نشاط النقل عن نشاطي التوليد والتوزيع في المنظومة الكهربائية السورية وتخفيف الأعباء عن المؤسستين السابقتين ولإتاحة الفرص أمام المستثمرين والمستهلكين الرئيسيين باستخدام شبكات التوتر وفق أسس محددة ومعتمدة، وعن مهام مؤسسة النقل أشار المهندس سمسمية إلى أنها تعمل على تلبية الطلب على الطاقة من خلال التشغيل الآمن والمستقر للشبكة الكهربائية وبصورة تتسم بالشفافية وعدم التمييز وإدارة التحميل الامثل لخطوط النقل وجدولة تشغيل مجموعات التوليد وتنظيم شراء وبيع وتبادل الكهرباء على شبكات الربط مع دول الجوار وشراء الكهرباء المنتجة من محطات التوليد التابعة للجهات العامة ومن المرخص والمصرح لهم بالتوليد وبيعها لمؤسسة التوزيع للمشتركين الرئيسيين ومراقبة ومتابعة ميزان الطلب على الطاقة والتوليد المتاح والتنبؤ بالأحمال المستقبلية على المدى المتوسط والبعيد، وستتعامل المؤسسة بحيادية مع جميع الأطراف سواء أكانت حكومية أم خاصة وهذا يشجع القطاع الخاص على الاستثمار في مجالي التوليد والتوزيع، وفيما يتعلق بالأعمال التي تقوم بها مؤسسة النقل حالياً أكد سمسمية أنها تقوم الآن بمتابعة المواضع الخاصة بنقل الكهرباء (خطوط 400 ك.ف وخطوط 230 ك.ف وخطوط 66 ك.ف) ومحطات التحويل من تشغيل وصيانة واستثمار، كما تقوم المؤسسة أيضاً بإدارة أحمال الشبكة وتشغيل محطات التوليد وفق متطلبات الشبكة، ومن الجدير بالذكر أن المؤسسة باشرت أعمالها في بداية العام الحالي استناداً للمرسوم 355 لعام 2011 وتعليماته التنفيذية لتكون المؤسسة الثالثة في وزارة الكهرباء والتي تعنى بشؤون الكهرباء وقد حدد المرسوم رأسمال المؤسسة بمبلغ 85 مليار ليرة سورية والذي تتكون عناصره من صافي قيمة الأصول التي ستؤول إلى المؤسسة وقيمة الاستثمارات الخاصة بها، ومن المتوقع أن يكون عدد العاملين في المؤسسة المحدثة نحو 4000 عامل من مختلف الاختصاصات إضافة إلى فرص عمل إضافية سيتم تأمينها لتنفيذ المهام الموكلة إلى تلك المؤسسة وختم سمسمية بالقول: إنه تم مؤخراً تشكيل كوادر هذه المؤسسة وإحداث مديرياتها ونقل الموجودات المتعلقة بنقل الكهرباء (خطوط – محطات – مواد – تجهيزات – وآليات ومشاريع قيد التنفيذ) من مؤسستي التوليد والتوزيع إلى مؤسسة النقل بالإضافة إلى المهام والالتزامات والصلاحيات.
أكد وزير الكهرباء المهندس عماد خميس أهمية استثمار العنصر البشري بما يخدم تطوير اليات العمل وتحسين الواقع الكهربائي وخاصة في ظل ما يتعرض له قطاع الكهرباء في سورية من اعتداءات وأعمال تخريب على أيدي المجموعات الإرهابية المسلحة.
وأشار وزير الكهرباء أثناء لقائه العاملين في مركز التحكم الوطني بالوزارة الى أن استهداف قطاع الكهرباء في سورية يأتي ضمن سياق الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية والسعي إلى ضرب بنية الاقتصاد الوطني وتدمير بناه التحتية مؤكدا ضرورة العمل على تأمين الطلب المتزايد على الطاقة وإدارته بما يحقق العدالة والوثوقية لجميع مكونات الشبكة الكهربائية.
ولفت الوزير خميس إلى التحديات الكبيرة التي يعاني منها قطاع الكهرباء في ظل نقص الموارد والعقوبات الاقتصادية الجائرة المفروضة على السوريين ونقص كميات الوقود اللازمة لعمل محطات توليد الطاقة مبينا ان قطاع الكهرباء تعرض لكثير من الاعتداءات خلال الايام الأخيرة الامر الذي انعكس على واقع الكهرباء في سورية وخاصة ما يتعلق بموارد النفط اللازمة للعمل وان الوزارة حريصة على اتخاذ اجراءات لتعويض النقص الحاصل في الكهرباء وتطوير ادارة الطلب على الطاقة ضمن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
واستمع الوزير خميس إلى هموم ومشاكل العاملين في المركز والتي تركزت بمجملها حول أهمية التنسيق بين العاملين في مراكز توليد الطاقة الكهربائية ونقلها وتوزيعها وتعزيز شبكة الاتصالات بين مختلف المناطق بما يوفر سهولة التواصل والسرعة في اتخاذ القرار حيث اكد الوزير في هذا الشأن ضرورة مواجهة الصعوبات والعقبات التي تعترض سير العمل والاستفادة من الموارد المتاحة وتوزيع كميات الطاقة الكهربائية بما يحقق العدالة بين جميع المحافظات.
أكد المهندس نصوح سمسمية مدير عام مؤسسة نقل الكهرباء في تصريح لصحيفة كهرباء سورية : أن اعتمادات المؤسسة المرصودة لعام 2013 بلغت 7.5 مليارات ليرة سورية تتضمن استبدال وتجديد خطوط التوتر العالي 400 ك.ف و230 ك.ف و66 ك.ف إضافة لمحطات التمويل ومركز التنسيق الرئيسي منوهاً إلى أن الأولوية حالياً تتركز في عمل المؤسسة على إعادة إصلاح شبكات التوتر العالي ومحطات التمويل التي طالتها يد الإرهاب.
وبين المهندس سمسمية أن حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بمؤسسة نقل الكهرباء من الأعمال المسلحة بمليارات الليرات فهناك محطات تحويل تضررت ولدينا خطة لإعادة تأهيلها والانطلاق من محافظتي ريف دمشق وإدلب وسيتم إعادة التأهيل والمباشرة منذ الأسبوع القادم بعد حصرها، كما هناك مشاريع يتم إنجازها رغم كل هذه الظروف وهناك متابعة من السيد وزير الكهرباء لتذليل كافة العقبات وإنجاز مشاريعنا التنموية حيث سيتم وخلال فترة قريبة وضع محطة قدسيا 230 ك.ف رقم 3 بالخدمة وهي كفيلة بتأمين الوثوقية في التغذية الكهربائية للمناطق المحيطة.
وفي سؤال حول آليات توزيع الطاقة الكهربائية المتاحة وساعات التقنين في المحافظات أوضح مدير مؤسسة نقل الكهرباء أن آلية توزيع الطاقة المتاحة حالياً اختلفت بالنسب المحددة لكل محافظة نتيجة الظروف الراهنة خلال الأزمة والتوزع السكاني فهناك مناطق شهدت توافداً لأعداد إضافية من محافظات أخرى بعد تهجيرهم من قبل العصابات المسلحة، وهذا الأمر دفع بنا إلى إعادة توزيع الطاقة المتاحة حيث يتم أخذ الاستهلاكات الفعلية الحالية لكل محافظة وبحسب النسب المقابل لها من الكمية المتاحة يتم التوزيع على كافة المحافظات.
وأكد المهندس سمسمية أن النسب التي تعطى للمحافظات من الطاقة المتاحة حالياً لا تكفي وذلك بسبب انخفاض كميات الطاقة المتاحة ولعدة أسباب أهمها عدم إمكانية ايصال الوقود إلى كافة محطات التوليد وفق استهلاكات التوليد وثانياً الاعتداءات على خطوط نقل الغاز وثالثاً الاعتداءات على شبكات النقل ما ينعكس سلباً على تأمين نقل الطاقة الكهربائية من هذه الخطوط وتوزيعها على كافة المحافظات رغم وجود خطوط نقل احتياطية لزيادة وثوقية النقل عبر خطوط التوتر العالي ولذلك فإن برامج التقنين يتم إعدادها وفق الأسس المذكورة.
وأضاف مدير عام مؤسسة نقل الكهرباء إنه ورغم الحصار الاقتصادي الجائر والعقوبات فإن وزارة الكهرباء تقوم بتأمين المواد اللازمة لإعادة إصلاح المنظومة الكهربائية والانطلاق بمشاريعها التنموية الكبيرة وبين أن اتفاقيات تبادل الطاقة مع دول الجوار مستمرة فيما يحقق الفائدة للإخوة المواطنين والمصلحة العامة.
كهرباء سورية- دمشق
أكد المهندس نصوح سمسمية مدير عام المؤسسة العامة لنقل الكهرباء في تصريح لكهرباء سورية أن تطبيق برنامج التقنين تتحكم به الحالة الفنية للشبكة الكهربائية من حيث استطاعة التوليد المتاحة وخطوط النقل الموجودة بالخدمة وهذه تتغير بشكل دائم بسبب الظروف الراهنة وتبعا لذلك تتم دراسة التقنين بشكل مستمر ويتم تغيير فترات التقنين زيادة أو نقصانا حسب الإمكانيات المتوفرة وهذا الأمر يلاحظه المستهلك حيث يتم إعادة التيار الكهربائي أحيانا قبل انقضاء مدة التقنين المقررة أو قد يستمر التقنين فترة أطول ،فساعات التقنين معرضة للتغيير بشكل دائم وذلك حسب الوضع الفني للشبكة الكهربائية ومجموعات التوليد حيث يمكن أن تتأثر الشبكة بخروج إحدى مجموعات التوليد عن الخدمة بشكل مباشر ويؤدي ذلك إلى زيادة في ساعات التقنين.
ونوه مدير عام المؤسسة العامة لنقل الكهرباء إلى أنه يتم العمل على كافة المستويات لإجراء الصيانة اللازمة لتجهيزات الشبكة الكهربائية بدءاً من محطات التوليد حتى وصول الكهرباء إلى الجميع ،وعادة تتم الصيانة الدورية والمبرمجة لجميع تجهيزات المنظومة الكهربائية خلال فصل الربيع حيث ينخفض الطلب على الطاقة الكهربائية حتى تكون بأعلى جاهزية لها عند ارتفاع الأحمال في فترة الصيف.
وأشار سمسمية إلى أن وزارة الكهرباء تقوم باتخاذ التدابير اللازمة بشكل دائم للحفاظ على استطاعة معينة ومتاحة في توليد الطاقة رغم وجود الكثير من الصعوبات التي تعترض سير العمل لتأمين الاستطاعة الكافية مثل نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد إضافة إلى الأعطال التي تظهر على خطوط التوتر العالي ومحطات التحويل، فالصعوبات التي واجهت قطاع الكهرباء خلال الفترة الماضية لا زالت مستمرة بسبب الظروف الراهنة وهي في ازدياد في بعض المناطق وخاصة مع استمرار الاعتداءات على المنظومة الكهربائية واستمرار الحظر التجاري على قطع التبديل وتقوم وزارة الكهرباء ببذل كافة الجهود لتذليل هذه العقبات بالتعاون مع الجهات المعنية، فجميع الخطوط يمكن إصلاحها خلال شهر تقريبا إذا تحسنت الظروف الأمنية وتمكنت الورشات من الوصول إلى الأماكن المتأثرة وأجراء الإصلاحات اللازمة .