حريق في محطة كهرباء جبلة

حريق في محطة كهرباء جبلة

2016-01-17 الساعة 21:42:09

نتيجة الظروف الجوية الطارئة التي ترافقت مع انخفاض درجات الحرارة وتلاها ارتفاع مفاجئ لها ،الأمر الذي أدى إلى

أخبار عاجلة
خميس: إنشاء 3 محطات بطرطوس باستطاعة تزيد على 120 ميغاواط  :::  الوزير خميس: محطة تحويل نقالة لتعزيز استقرار الكهرباء في الريف الغربي والشمالي الغربي لحمص  :::  بحث وزير الكهرباء المهندس عماد خميس مساء أمس مع السيدة مريان غاسر رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوفد المرافق لها آفاق التعاون المستقبلية بين اللجنة الدولية وقطاع الكهرباء .  :::  أقرت لجنة رسم السياسات في مجلس الوزراء قراراً برفع أسعار تعرفة مبيع الكيلو واط الساعي لاستجرار الطاقة الكهربائية لمختلف فئات الاستهلاك (الصناعي_التجاري_الزراعي_المنزلي وغيرها....) وذلك وفق القرار /349/ الصادر بتاريخ 2016/1/6 الذي نشر في الجريدة الرسمية .  ::: 
قطاع الكهرباء في مواجهة الارهاب

قطاع الكهرباء في مواجهة الارهاب

يعتبر قطاع الكهرباء أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومنذ بدء الأزمة في سورية لا يكاد يمر يوم إلا ويصب الإرهابيون جام حقدهم على أحد مكونات قطاع الطاقة الكهربائية كمحطات التوليد والتحويل وخطوط نقل القدرة 400 و230 و66 ك.ف، وخطوط التوزيع 20 و0,4 ك.ف، ومراكز التحويل المغذية للمنازل.
كذلك جرت مهاجمة صهاريج نقل الوقود والزيوت لمحطات التوليد، وسرقة العديد من الآليات الهندسية (روافع، وسيارات فحص الأعطال) والسيارات الشاحنة، وسيارات نقل عمال الورشات، وباصات وسيارات نقل العاملين الجماعية والفردية، إضافةً إلى تدمير وإتلاف مئات الكيلومترات من نواقل وكابلات نقل القدرة، ومحولات الاستطاعة والتوزيع، وأبنية المحطات ومراكز التحويل مما تسبب في انخفاض مستوى الوثوقية، وقطع التغذية عن جميع المناطق لفترات طويلة ، إضافةً إلى تكرار تفجير وتخريب السكك الحديدية التي تُنقل عبرها مادة الفيول أويل وتفجير خطوط نقل الغاز الطبيعي اللذين يُستخدمان في محطات توليد وإنتاج الطاقة الكهربائية ، ليتصدر هذا القطاع قائمة القطاعات الخدمية التي طالتها أيادي الشر في مشهد تخريبي يعكس طبيعة الإرهابيين الإجرامية وعقولهم المتحجرة وقلوبهم المظلمة التي اعتادت على تنفيذ اعتداءاتها وجرائمها تحت جنح الظلام.

ورد الآن

كلفة نقل طن الفيول ارتفعت من نصف ليرة إلى 3000 ليرة … أرقام «الكهرباء»: 56% انخفاض الإنتاج خلال الأزمة

تظهر أرقام الكهرباء مؤشرات انخفاض حاد في الإنتاج السنوي من الطاقة الكهربائية بدءاً من العام 2010 حيث سجلت هذه الأرقام إنتاج 43 مليار كيلو واط ساعي منها 27 مليار كيلو

4.5 ملايين دولار يومياً تكلفة إلغاء تقنين الكهرباء

قال وزير الكهرباء عماد خميس: «إن حاجتنا وسطياً لإلغاء التقنين تصل إلى 6 آلاف ميغا واط والإنتاج الحالي لم يتجاوز ألفين»، مضيفاً: «إننا بحاجة 15 ألف طن من الفيول بقيمة

اعلان لشركة كهرباء دمشق جميع العاملين مزودين ببطاقة تعريف ومهمة رسمية .

لذلك تدعوكم الشركة لطلب هوية التعريف او المهمة الرسمية لعمال الكهرباء والذين يعملون أو يتواجدون في منطقتكم وذلك للتاكد من الموظف ومنعا من الابتزاز الذي يمارسه بعض

الارهابيون في ريف حمص الشمالي يستخدموا أسلاك التوتر العالي، التي تمر بمناطقهم، كسلاح ضد الدولة السورية

وتقول المعلومات ان الارهابيين في ريف حمص، قاموا في 14/الجاري، بتفجير برج كهرباء رئيسي، يقع غرب محطة "الزارة" الحرارية بحوالي 500 متر.

قطاع الكهرباء في مواجهة الارهاب

يعتبر قطاع الكهرباء أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومنذ بدء الأزمة في سورية لا يكاد يمر يوم إلا ويصب الإرهابيون جام حقدهم على أحد مكونات قطاع الطاقة